سيد جلال الدين آشتيانى

707

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

التامة و الصفات الالهية جميعها ، فله كل الاسماء يتصرف بها في هذا العالم حسب استعداداتهم . و لمّا كانت هذه الحقيقة مشتملة على الجهتين ، الالهية و العبودية ، لا يصح ذلك اصالة بل تبعية ، و هي الخلافة ، فلها الاحياء و الاماتة و اللّطف و القهر و الرضا و السخط ، و جميع الصفات ، ليتصرف في العالم و في نفسها و بشريتها ايضا ، لانها منه ، و بكاؤه عليه السلام و ضجره و ضيق صدره لا ينافي ما ذكر ، فانّه بعض مقتضات ذاته و صفاته : « لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ » من حيث مرتبته ، و ان كان يقول : « انتم اعلم بامور دنياكم » من حيث بشريته . و الحاصل ان ربوبيته للعالم بالصفات الالهية التى له من حيث مرتبته و عجزه و مسكنته ، و جميع ما يلزمه من النقائص الامكانية ، من حيث بشريته الحاصلة من التقيد و التنزل الى العالم السفلى ، ليحيط بظاهره خواص العالم الظاهر ، و بباطنه خواص العالم الباطن ، فيصير مجمع البحرين و مظهر العالمين ، فتنزله ايضا كماله ، كما ان عروجه الى مقامه الاصلى ، كما له ، فالنقائص ايضا كمالات باعتبار آخر ، يعرفها من تنور قلبه و باطنه بالنور الالهى . حقيقت محمديه باعتبار باطن وجود ، مربى باطن حقايق امكانى است . و باعتبار ظاهر وجود مجلاى ظهور حق در اشياء باسم ظاهر است . لذا آن حقيقت كليه ، رب جميع مظاهر است و در حق او صادق است كه گفته شود : « وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ » . تجلى حق در حقايق امكانيه از طريقهء عين ثابت محمدى و اولياء و تابعان اوست ؛ لذا از ائمه ما عليهم السلام وارد شده است : « بنا عرف اللّه و بنا عبد اللّه » . كسى كه صاحب و معنى اعظم است ، بلكه باعتبار اتحاد ظاهر و مظهر عين اسم اعظم است مجلاى فيض وجود و طريقهء تجلى حق است و از عين ثابت او استمداد بجميع موجودات مىرسد . آدم از اقبال تو موجود شد * چون تو خلف داشت كه مسجود شد . به همين معنى در آيات شريفهء قرآنيه اشاره شده است : « هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ » . جميع عوالم اجسام و ارواح پديدهء ظهور و تجليات اوست . و اليه اشار عليه السلام : « اول ما خلق اللّه نورى » ، باعتبار